وجه الليالي يا عَسيبُ كئيبُ
إن لمْلمَتْ فرحاً شجاهُ نحيبُ
أَلْقى علي ثغر البشير وُجومَه
فَسعى لوأْدِ الزّاهِرات مَغِيبُ
وُلِدَ الصّباحُ وليس يَعْرف ذنبَه
والجُرْمُ في حق الوليدِ رهيبُ
أرًجوحة الآمال تأْسِر لَحْنَها
وفَحيحُ ناياتِ الحروفِ رقيبُ
زيدي جراحي واسْتَحِمِّىي بالْلَظى
ما أقبلتْ نحوى إليك دروبُ
حظّي من الأيام لُؤم دسائسٍ
ذبحتْ يقين العقل وهو أريبُ
مرْثيَّةُ الآمالِ آخرُ نوْرسٍ
يرنو لها في النائبات غريبُ
شُجَّتْ جِباهُ النُّور ذُرَّ هشيمُها
والريح تعوى والأفول قريبُ
هتْكاً بكل صغيرةٍ وكبيرةٍ
إلّا يقين القلب ليس يغيبُ
حُلم،و قافيةٌ وآخرُ دمعةٍ
وفتاتُ مسكينٍ أجاب حبيبُ
أسْرجتُ قلبى واسْتعرتُ أناملي
أملاً فأجْهشَ بالبكاء عسيبُ