تخطَّ إلى المحتوى

ياقلبى المصطلى من حرقة الصب

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

يَاقلْبِىَ اْلمُصْطَلِى مَنْ حُرْقَةِ الصَّبِّ

ماذا جنى كبدي مِنْ غيْهبِ الحبَّ

أنأى بقلبيَ عن ذكراكِ يا شجني

أنا (المُعَنَّى) بلا إثمٍ ولا ذنْب

كم استرقَّ فؤاداً عشقُ فاتنةٍ

حتَّى أراه الهوى أَسْراً بِلَا حَرْبِ

إنَّي مُنِيتُ بقلبٍ ذابَ أكثرُه

هَلَّا رَحِمْتِ بَقَايَا ذَلِكَ الْقَلْبِ

كَمْ كنتُ أبغي حياةً في مهادنةٍ

فيها الفؤادُ بلا سلْبٍ ولا جلْبِ

هل يَطْرُد الْهَجْرُ مِنْ قَلْبِي صَبَابَتَهُ

أنا المعنَّى بطولِ الهجر والقرب

متى يقضِّي لقلبي الدينَ غارمُه

إنَّ العيونَ يصدْنَ القلبَ بالهدب

قلبي جفيرٌ لهدْبٍ ليس تخطؤه

كأنَّه هدفٌ ما عاد بالصعب

مَجْنُونَ لَيْلَى.. وهَلْ أَشْقَى بِهَا أبَداً

كَيْفَ المْسِيرُ؟ أَرَانِي حِدْتُ عَنْ دَرْبِي

الْحُبُّ ذُلٌّ فَلَا تَدْنُوه مَنْزِلَةٌ

وَالْعَشْقُ وَسْوَسَةٌ.. رُحْمَاكَ يَا رَبِّي

فَقَالَ وَاعَجَبَاً.. مَنْ جَاءَنَا كَلِفَاً

فَتَىً يُكَابِدُ مَا قَدْ رَاحَ بِاللُّبِّ

الْحُبُّ يَا وَلَدِي لِلْقَلْبِ مَكْرُمَةٌ

وَاْلعِشْقُ ذَا قَدَرٌ كَالْفَرِْح وَاْلكَرْبِ

قد قال قيسٌ وإنا خلفه تبعٌ

ما ذاقَ طعمَ الهوى مَن ليس من حزبي

ما ضرَّ قلباً وأنتَ اليومَ ساكنُه

يزداد عشقاً بلوْمِ الأهل والصحبِ