خَفَّ الْقَطِينُ وَأَخْلَفُوا أَرَبِي
وَاعْتَادَنِي مِنْ ذِكْرِهِمْ وَصَبِي
وَاحْتَلَّ أَهْلِي بِالْخَوَرْنَقِ وَالْ
حِيرَةِ وَاحْتَلُّوا بِذِي خُشُبِ
ظَعَنُوا وَأُتْبِعُهُمْ عُذَافِرَةً
حَرْفاً أَمُوناً سَهْوَةَ الْخَبَبِ
أُجداً إِذَا رَفَعَ الْأَمْوَاتَ مَرَّ بِهَا
وَتَكمَّشَتْ كَمُسَرْوَلٍ سَبَبِ
أَقْضِي بِهَا أَرَبِي وَتُبْلِغُنِي
قَابُوسَ أَهْلَ الْمُلْكِ وَالْحَسَبِ
وَبِهَا فِدىً لَكَ مَا عَلَا قَدَمِي
قَابُوسُ مِنْ جَسَدِي نَعَمْ وَأَبِي
بِالنَّصْرِ نِلْتَ الْمُلْكَ قَدْ عَلِمَ الْ
أَقْوَامُ لَمْ تَغْدِرْ وَلَمْ تَخَبِ
مَا ... ...
يَوْماً بِأَصْدَقَ مِنْكَ قَدْ عَلِمُوا
بَأْساً وَأَسْرَعَ فِي الطَّلَبِ