موكبٌ ملؤه الأسى ملؤه الحزْ
نُ تهادى يتابعُ الخطواتِ
حاملاً جثةَ الإمام «عليٍّ»
حاكمِ الشرعِ طيِّبِ الذكريات
ذاهلاً لا يدري إلى أين يمضي
بالزعيم الروحي ذي الثَّفِنات
أإلى القبر يَدفنُ القلبَ فيه
وهْو يدري بالقلب سرّ الحياة؟
جمَد الدمعُ في أماقيه حُزْنًا
يا لحزنٍ يجمِّد العَبَرات
ومشى الموكبُ الحزينُ ولا يد
ري لماذا يسيرُ في الطرقات
وسريرُ الإمام حفَّت به الأَعْ
لامُ سوداءَ بالأسى خافقات
ومشتْ خلفَه الألوفُ ومنها الْ
قلبُ يغلي ويبعثُ الزَّفرات
يا لها موجةً من الحزن واللَّو
عةِ عمَّت على الألوف المشاة
وعلى الأرض نعشُه طرحوه
كي عليه يُقام فرضُ الصلاة
وإذا الناسُ حولَه كالفراشا
تِ تهاوى تضجُّ بالصرخات
أيها الشيخ مَن عقيبك للمس
جدِ فيه يَؤمُّ في الصلوات؟
أيها الشيخ هل عقيبك من يق
ضي ولا يُستمال بالرشوات؟
يصدر الحكم حينما يرتئي الحقْ
قَ جليّاً ويُبطل الشبهات
أيها الشيخ إن نكبة هذا الشْ
شَعبِ حقًا من أكبر النكبات
هل له أيها الإمام إمامٌ
أم سيبقى يسير في الظلماتِ؟!