رَأَيْتُ أَبَا شَقْرَاءَ أَبْصَرَ حَاجَتِي
عَشِيَّةَ ثَلْجٍ سَاقِطٍ وَدَبُوْرِ
أَغَرَّ هِجَانًا خَرَّ مِنْ بَطْنِ حُرَّةٍ
إِلَى كَفِّ أُخْرَى حُرَّةٍ بِهَبِيْرِ
فَقَالَتْ خُذَاهُ فَانْشَعَاهُ فَأَسْرِعَا
بِمِسْكٍ وَكَافُوْرٍ وَمَاءِ غَدِيْرِ
فَبَاتَ مِنَ البِيْضِ الكَوَاعِبِ كَالدُّمَى
إِلَى أَذْرُعٍ لَمْ تُخْزِهِ وَجُحُوْرِ