كم مضى أمسي ثقيلا
وحزينًا وعليلا
فيهِ ما عشتُ قويًّا
بل ضعيفًا وهزيلا
أنحني تحتَ خُطاهُ
مطفَأَ الوجهِ ذليلا
لكأنّي مُتُّ حتّى
جئتِني عزفًا جميلا
فانتشتْ روحي بصدري
وهزمتُ المستحيلا
عجبًا سبحانَ ربّي
كيفَ تُحيينَ القتيلا
كم مضى أمسي ثقيلا
وحزينًا وعليلا
فيهِ ما عشتُ قويًّا
بل ضعيفًا وهزيلا
أنحني تحتَ خُطاهُ
مطفَأَ الوجهِ ذليلا
لكأنّي مُتُّ حتّى
جئتِني عزفًا جميلا
فانتشتْ روحي بصدري
وهزمتُ المستحيلا
عجبًا سبحانَ ربّي
كيفَ تُحيينَ القتيلا