حبُّكِ السّامي طريقٌ
خضتُهُ مِيلًا فمِيلا
فهداني لنعيمٍ
عنهُ لن أرضى بديلا
زرعَ الضّوءَ بوجهي
وببستانيْ نخيلا
وصحارى أمنياتي
قد ملاها سلسبيلا
وبهِ صرتُ رسولًا
للمحبّينَ دليلا
يا تُرى مَنْ أنتِ قولي؟
لكِ لمْ ألقَ مثيلا
كيف غيّرتِ اتّجاهيْ
ناسيًا أمسيْ الطّويلا
قاصدًا أرضَكِ أجري
لستُ أخشى المستحيلا