يقلقُني غيابُها فأسألُ :
لِمَ الّتي أعشقُها لا تسألُ
وأينَ منها ما يعيدُ بسمتي
وقد غدت عن شفتيَّ ترحلُ
ما حالُها ما سرُّها أينَ اختفتْ
بأيِّ أمرٍ عن أموري تُشغَلُ ؟
هيَ الحياةُ لو نأتْ بعيدةً
أحسُّ أنَّ الرّوحَ فيَّ تُقتَلُ
وأنَّ نبْعَ لفظتي معكَّرٌ
وأنَّ ثوبَ وثبتي مهلهَلُ
وأنَّ بركانًا بصدري يغتلي
وأنَّ أرضيْ كلَّها تُزلزَلُ
أحتاجُها كغيمةٍ تخصبُني
يا ليتها بغيثِها لا تبخلُ
ليقرُبَ الرّبيعُ منّي زاهرًا
وترجعَ الأيّامُ ليْ تهلِّلُ