أودعوا إذ ودعوني الحرقا
فنعيم العيش لي عاد شقا
بذلوا الهجر وصانوا وصلهم
فاصطباري قال لي أن لا بقا
أخذوا نومي وأعطوا مقلتي
عندما رقوا عليها الأرقا
آه من ألحاظ قوم كلما
فوقوا سهما لقلبي رشقا
رمقوا جسمي فما أبقوا به
بعد هجرانهم لي رمقا
وأبوا غلا انتقاما في الهوى
فقضى الحب على من عشقا
يا عذولا لم تذق أفكاره
من أليم الوجد لي ما ذوقا
قل لأحباب نأت دارهم
مات صبري فلكم طول البقا
أظلم الأفق علينا فاطلعوا
بسماء الود منكم شفقا
فالكرى فارق جفني بعدكم
بعدما قبلكم ما افترقا