أضعْتُ عُمريَ في تهذيبِ قِصَّتِنا
حتى أفضْتُ من الجَنَّاتِ للتِّيهِ
في صورة النَّصِ بعضٌ منْ تآلفنا
شيءٌ قليلٌ علينا أنْ نُداريهِ
روحي وروحُكَ أضدادٌ مجنَّدةٌ
في سابق العلمِ ما ربِّي قضى فيهِ
لم نتفق أبدا مثلَ الوفاقِ ولن
نستكشفَ السرَّ إلا محضُ تشبيهِ
فلنختلقْ سببا، خلفٌ وموجدةٌ
ولنهدمِ الآنَ ما كنَّا سنبنيهِ
أنَّى الرجوعُ إلى رؤيا مُشتَّتَةٍ
تُنازعُ الذاتَ عن معنى تَجلِّيهِ
أو كيف نجمعُ ما لم يجتمعْ أبدا
كتمُ الحضورِ وحسنٌ خلفَ تشويهِ