تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

نعم أَذكُرْ

صفير الريح أغنيةً

بعمري الهادئِ الأصفرْ

وزلزالٌ أتى صبحا

ليوقظني إلى المخفرْ

بتهمة عاقرٍ حملتْ على أكتافها الثكلى

ملاءاتٍ وأرغفةً

لتنفقها على الأيتام في الملجا

لتمحو سوأةَ النسيانِ

للإنسانِ

والعسكرْ

بحكم تجمهرِ الأفكارِ

والأخطارِ

والبلوى

معبأةً بلا مصدرْ

بكل كبيرةٍ ذُكرتْ

وكل صغيرةٍ شطبتْ

قليلاتٌ!

وليستْ لي سوى تهمٍ رديئاتٍ

ولا تكفي

أنا من ذلكم أخطرْ!

بكم سرٍّ

تكسَّرتِ المواقفُ لي ولم أُكْسرْ

بلا تهم أنا أُدعى

بلا ذنب أنا أُسجرْ

أموتُ أموتُ لكني

برغم تكاثر الأشلاء والقتلى

بأوردتي وفي ذاتي

تعدَّيتُ الخطوطَ السودَ

لم أنظرْ جراحاتي

نمَوْتُ بماءِ نزفي

كسْتناءَ جميلةَ الحلوى

وقمحَ سنابلٍ أخضرْ

أنا أختارُ أين أسيرُ

لا أهوي ولا أخْسرْ