غُذِّيتُ بِاللَّبَنِ الْحَزِينِ وِفادةْ
وتَخِذْتُ مِنْ أَلَمِ الْكُسُورِ وسادةْ
سأضيعُ ياربَّ الْحَيَاةِ وأنتهي
إنْ لَمْ تَهَبْنِي حظوةً وسعادةْ
أَنَا فِي الَّذِينَ تقمَّصوا أدوارهمْ
مُنْذ الْحَقِيقَةِ خطَّطوا كالسادةْ
أَنَا مُلْهَمٌ وأصابعي مبْتورةٌ
سأصُفُّها بِيَدِ النَّجَاحِ قلادةْ