أهانَ عندكِ هجري أم تُرى عَظُما !
والشوقُ في الليل هاج منكِ واضطرما
أسامرُ الليلَ لا أدري بعدتّهِ
والنفسُ من لهف شوقٍ تكتوي ألما
أذا جزاءٌ وقد مال الفؤاد لكم
محبّةً، فتجرّعينهُ الندَما!
أمنّتكِ القلبَ قد جلّتْ أمانتَهُ
فأكرميهِ وكوني السِلْمَ والسَلَمَا