ألا أَبْلِغْ سُرَاةَ الحيِّ أَنِّي قَدْ تَرَاضَيْتُ
مَعَ الجِنِّ الَّذِي مدَّ المَسَافَاتِ
إِلَى وَادٍ بِلا مَاءٍ
وَخَلَّى سُورَ بُسْتَانِي
عَقِيْقًا دُونَ أَلْوَانٍ
وَأَلْقَى فِي تَرَاتِيْلِي عَصَافِيْرًا بِلا رِيْشٍ
غُرَابُ البيْنِ يَأْتِيْهَا وَيُلْقِيْهَا عَلَى البرِّ
دُمُوعًا دُونَ أَكْفَانٍ.