حَزِيْنًا أَتَيْتُ الشَّمْسَ أَكْفَانَ دَمْعَتِيْ
فَقَالَتْ: أَرَاكَ اليَوْمَ تَزْهُوْ عَلَىْ عُوْدِيْ
تَفِيءُ كَمَا الأَقْمَارِ نَارًا عَلَىْ نُوْرٍ
تَمُدُّ خُيُوْطَ الصُّبْحِ شُطْآانَ مَعْبُوْدِيْ
وَمِنْ بَابِ عُمْرِيْ كَانَ مَعْشُوقُ مَوْلاتِيْ
سَرَابًا عَلَىْ كَفِّ الهَوَىْ عَادَ مَوْلُوْدِيْ
غَزَالاتُ بَحْرٍ قَدْ رَسَمْنَ النّدَىْ دَارًا
وَنَايًا عَلَىْ أَزْهَارِ صَبٍّ وَمَكْدُوْدِ
عَطَايَاهُ كَانَتْ فِيْ بِلادِيْ خُرَافَاتٍ
وَغَارًا بِلَوْنِ الغَامِقِ الجَفْنِ والسّوْدِ