الصبحَ أرحلُ في كفِّ المضامينِ
وأتركُ الخوفَ مصلوبًا على التِّينِ
تعبتُ جدا وهذا الحزنُ في لغتي
من عزفِ نايٍ سرى كالليلِ في طيني
العابرونَ على خطِّي نسوا أسفًا
أنِّي نثرتُ على الجرْحى رياحيني
من قمحِ روحي طووا للجوعِ مسغبةً
وفي الشتاءات أغذوهم بيقطيني
مضوا وتبتُ ورمَّمْتُ الذي كسروا
رتَّبْتُ عُمْري وبالأحْرى موازيني
قدْ أرتدي شغفي أو فرْوَ قافيتي
بل قد أجرِّبُ أفكار المجانينِ
لا شيءَ أخشاهُ هذي الروحُ تعرفني
دربي عروجٌ على شوكِ البساتينِ
والآن عدتُ إلى نصِّي لأكتبهُ
لِيُشرقَ العمرُ من إصرارِ تدويني
كلُّ الجهاتِ سباقٌ لا انتهاءَ لهُ
مالتْ تباعًا إلى صفِّي لترضيني
هذي الكراماتُ من ربي وأحسبها
إلى بقايايَ تسقيها فتُحييني