أرقتهم ذرى الرؤى في التماعِ
فسعوا كي تكون سقط المتاعِ
قتلوا الربّ فالطبيعة ربّ
قلدتهم براءةَ الإختراع
أسقطوا النهيَّ كلّ نفيٍّ صوابٌ
ودم الأرض لذّة الإمتاع
وصراع على المغانم أدمى
هيرُشيما وغيرها من بقاعِ
خططوا لامتلاك صك حياتي
جرّدوني من بيدري وصواعي
تركوني مكبّلا بالأفاعي
وعلى الجنب شلّة من ضباع
منذ قرنٍ أنا مشاعٌ لربّ
يسلخ الجلد موردا لانتفاع
سحلتني مصانعٌ آلهاتٌ
بت نهرا من العبيد الجياع
نزعة الفوق شيّئتني متاعا
وأنا الدون: إذْ رضيت انخداعي
حين أبقيت روضتي طوع فأسٍ
فرم الزرع ساحق الأضلاع
يسرق الحلم من عيون السواقي
لا اخضرارٌ لا نسمة في المراعي
فاقرعي يا قيامة الذات إني
في مهبٍ ملوّح بالضياعِ
صوت
ما:
قبّل الواوا ذاك فنٌ فريدٌ
ودع الفكر: أنت سقط المتاع
وتراقص مخدّرا أنت أنقى
إنْ تناسيت لدغة الأوجاع
إنْ عوى الذئب فاتخذه خليلا
أنت أحلى: معانقا في اندفاع!!
هزلت لا بل قد تثقّفت نورا!!
إنّك العتم: سقطةٌ دون راعِ