فقط لأنيَ من يُغريك باللعبِ
أدمنت حرقك حتى آخر اللهب!
مللتُ قلبك مفعولا ومنفعلا
متى ستغضب مثل الفارس العربي؟
مللت جوعك مجرورا للذته
مللت عضك مثل الكلب بالجرب
أنا اليوتوبيا فهل تقوى على صلفي؟
أنوي اضطهادك ..لا أدري!..بلا سبب!!
قلبي تشهّاك مصلوبا على وتدي
فذلك الفوز إنْ تُقبلْ بلا ريبِ
أنوي احتقارك: ذاك السوط تعشقه!
أهوى احتضانك مخصيا بلا غضبِ!
وهل ستشكو؟...وأنى للنواح صدى؟؟؟
إني المليكة ..إني الذلّ للعرب