مهما تأزلت الأقلام والبدع
لك اليقين بعين الشعر يلتمع
لك اختلاجات مافي الحس من بلل
لك الأيائل مرعى الذهن تجتمع
لك المحبة أنسامٌ معطرة
لزنبق الروح في جنبيك متسع
لنا احتضان نزيف القهر وحدنا
دمع اليتامى وسوط الدهر والوجع
بنى السلام ركاما فوق خيمتنا
ونذبح القلب إكراما لمن فجعوا
لنا الشآم صباحات مؤجلة
علّ اللقاء بها مستبشرا يقع
إبداعك الخصب منذور لبيدرها
منها إليها هوى الحصني مبتدع
لك القصيد بطعم الحب يرشفه
فنجان قهوتها مافوّح الولع
لك الشعور فريدا في تألقه
كأنه النجم كل دونه وقعوا