يذود عن البلاد وماأرادا
ليثكلها ويلبسها الحدادا
قمارٌ لا تقل قلبٌ تمنى
وقد خسر المفازة والبلادا
ألا تابع قمارك ربّ نرد
يساندنا عنادا واجتهادا!!
ألا أكمل بلعبٍ مستميتٍ
ولو ضغطت قيامتنا الزنادا
مصائدُ جُهزت لأذى بغيضٍ
تُريد لنا جهنّمَ أو بدادا
قرارٌ لارتهانٍ عالميٍ
ألا فارفض وقارعهم جهادا
يذبحنا اجتماعا أو فرادى
وقد سُنّت خناجره فسادا
وأعلم من يصرّ على بقائي
رمادا أو خرابا مستزادا
فهيكله يريد له الأضاحي
إذا باشرت بالإذعان زادا ...
ألا أكمل مسيرك دون لأيٍ
تعوّد أن تسود ولا تُسادا
يحاصرني البكاء ولست ممن
يُقيم على مواجعه الحدادا
إذا الحطاب أرداني كسيرا
ترممت الجذوع بيَ احتشادا
فلا والله لن يقوى عليها
ولا والله لن أُحنى انقيادا
وماظني الحياة وساد أمن
يهز لنا تحننها المهادا
بل اختارت لنا حشفا وشوكا
وأبقت بعض أمنية:قتادا!!
هي الدنيا كعاهرة فتعطي
قويا مستبدا ماأرادا
لها قلبٌ يميل إلى ثراء
ومن تيه الجبابرة استزادا
لها لغة تمجد كل غازٍ
وتعبده اشتهاء واعتقادا
فإن تنطق حروفك بانكسار
تعش عبدا وتشبعك اضطهادا
لبيروت الصلاة وإن قلبي
ليقرؤها التحية والودادا
لبيروت الشقيقة أن تُفدى
بأرواح الكرام ولا تُفادى
سيبقى نجمها ألق الأماسي
وقد سلبت برفعتها الفؤادا