تخطَّ إلى المحتوى

حلوله الكان مشكاة لمن عشقوا

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

حلوله ال..كان مشكاةً لمن عشقوا

مسٌّ يفيضُ بأوهامٍ لها اختلقوا

الله ليس كمثل الشيء فكرته

فوق الوجود محالٌ فيه ينطبقُ!

هذا التوحد ضربٌ من مجونهمُ

بحثٌ عن النور في إيحائه احترقوا

هيهات للجسم أن ينسلّ منعتقا

من العطالة حيث النزف والأرق

هذا افتعالٌ خرافيّ مجسته

حصد اللذائذ رحم الغيب يخترق

كما اختراقٌ إباحيٌّ يُراد به

أقصى الملذة حيث التيه والشبق

كأنما المرء مأخوذٌ بنشوته

في لحظة السكر وجه الذات يعتنقُ

سبحاني ال قال لم يكشف سوى دمه

يُهتّك الحجب لكنْ مسّه الأبقُ

أكلما ازداد حمق المرء تحسبه

ازداد ارتقاء غنوصيا!!: هم العُقق

حب التجرّد في أقصاه منطبقٌ

على التجسد حسٌ فيه ينغلقُ!!

إذا الإله مع الأشياء متحد

تأله الطين في تسبيحه نطقوا

ماأشبه الأمس فيما استنبطوا كذبا

بحاضر الغرب حيث الكون معتنقُ

إرادة الكون ربٌّ في تسجدها

تمخّض الخلق من غوغائه خُلقوا

وغاية العيش لعبٌ لا حدود له

على المصالح واللذات قد سبقوا

معنىً تآكلَ في موت الإله وما

غيرَ الخراب برحم الأرض منبثقُ

سبحانك الله لاشيءٌ يحلّ به

ولا الضياء وإلا فيه قد صعقوا

هو القريب بنبض القلب ندركه

هو الفريد وفي تجسيده خفقوا

وكنه ربي مجبولٌ بباصرتي

كواهب الكون ..مفطورٌ كمن صدقوا ...