إلهي ما دعوتُكَ في سجودي
بقلبٍ غافلٍ في سُوءِ ظنِّ
ولكنَّي دعوتكَ من يقينٍ
بأنكَ سامعي.. لتتوبَ عنِّي
وأنَّك يا إلهي منذُ خَلْقِي
عليمٌ.. بالذي قد كان منّي
وأنكَ أنتَ رحٰمنٌ رحيمٌ
خبيرٌ بالذي يجترُّ حُزني
وقد ألهمتني إياك أدعو
لتغفرَ حَوْبتي.. فيدوم أمني
ذنوبُ زمانِنا كَثُرَتْ علينا
لَهَوْنا في غرائبها بِفَنِّ
رتعنا في الحياةِ فأرهقتْنا
وألهتنا الأماني بالتمنِّي
وها أنا قد أتيتك يا إلهي
تسابقني الدموعُ وحُسنُ ظني
ألوذُ إليكَ من ذنبي وعجزي
لِتَحْفَظَني بإحسانٍ ومَنِّ
فإنِّي كلما نَضُجَتْ ذُنوبي
وجدتُ مذاقَها مُرَّاً.. وإنِّي
رجعتُ إليك يا ربي حزيناً
بقلبٍ صاغرٍ لتتوبَ عني