بنيَّ سعادتَه المنجزاتُ
وليس التمنّي كأهل الكسلْ
إذا كان مردودُه اليوم ضحلاً
يباركه الله عزَّ وجلّْ
يزيّن واقعَه بالخيالِ
ويمحو تباريحَه بالجذلْ
يوازن بين حياة الصعابِ
وعيش السهولة عبر الغزلْ
ومن لم يشيّد حصونَ الرفاه
يمزَّقُ بالفقرِ أو بالأسَلْ
يقدم وُسْعه من دون نقصٍ
ويوماً يعِزُّ ويوماً يذِلّْ
وتلهمه أمّه قُدُراتٍ
تحقق جُلَّ المنى في عجَلْ
وما الحُلْم إلا اقتسام الرغيف
بعدلٍ عطوفٍ يثير الجدلْ
فهل في زمان الخطوب سواهُ
من الحلم وهو بِبُعد زُحَلْ؟
تعوَّد يرشف شهْد النشاطِ
ولم يستحِبَّ مذاق الكسلْ
تدنّت بذي الأرض أهدافنا
لأن البنادقَ فوق المُقلْ
وكيف سنبني الحضارة عَلْيا
وفوق حمير الضنا نرتحِلْ؟
ولا نستطيع التحكم إلا
بجُزءٍ زهيدٍ ولا نستقِلّْ
لأنَّ الزمان هو المتحكِّ
مُ فينا عدوُّ الأملْ