من يعبر عني
في زمن الشح
يكفيني مؤونة البوح الشجي
على مرافئ الأيام الماضية
كان البحر عميقًا
حد الجرح
كانت العاصفة
باردة كالحريق
كانت المسافة بيني وبين الموت اللانهائي
كمشة نور
وقبضة ألم
كانت الأشياء مراجيح
على خط السراب الغريب
كانت الصورة معكوسة
كمرايا مهجرة عن بلد الوتين
كان كل شعور
كالعدم
وخبطة الذهول
تقرؤها ألسنة الوهم
من يعبر عني ..
عن سيرة البراح
في فضاء الليل المجهول
وسيرة العمر الأخيرة
من؟!