عَلَيْكَ بِذِكْرِ اللهِ فِي كُلِّ حَالَةٍ
يُنَجِّيكَ مِنْ غَيٍّ وسُوءِ العَوَاقِبِ
وَصَلِّ عَلَى المُخْتَارِ دَوْمًا وَآلِهِ
حَبِيبِ إِلَهِ العَرْشِ خَيْرِ الأَطَائِبِ
نَبِيٌّ عَلَيْهِ اللهُ صَلَّى مُبَارِكًا
لَهُ مِنْ مَقَامِ الرُّسْلِ أَسْمَى المَرَاتِبِ
دَنَا قَابَ قَوْسَيْنِ أَوَ أدْنَى إِبَانَةً
لِفَضْلٍ تَسَامَى فَوْقَ أَسْنَى المَنَاصِبِ
وَشَرَّفَهُ بِالقُرْبِ مَا أَعْجَزَ الحِجَا
عَلَى دَرْكِهِ عَنْ كُلِّ مَعْنًى مُقَارِبِ
وَمَا جَاءَ خَتْمُ الرُّسْلِ إِلَّا شَهَادَةً
مِنَ اللهِ لَمْ تُقْرَنْ بِتَعْقِيبِ عَاقِبِ
وَمَنَ ذَا مِنَ الأَنْبَاءِ يَسْبِقُ أَحْمَدًا
لِيَنْسَخَ مَا وَافَى بِعُظْمَى العَجَائِبِ
رِسَالَةُ حَقٍّ لَمْ يَكُنْ غَيْرُ أَحْمَدٍ
عَلَى حَمْلِهَا أَجْدَى بِسَطْوَةِ غَالِبِ
فَصَلُّوا عَلَيْهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنَّها
نَجَاةٌ مِنَ البَلْوَى وَسُوءِ المَعَاطِبِ