تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٦ بيت

النسيب

ياسمينةٌ هامت

من بعيدٍ

عودُ ريحانٍ يعبثُ في أوراقِ شجرته

مشغولٌ بأرضه

للياسمينةِ قلبُ ياسمينة

تركت عُودَيْها

حطت على سورِ الحديقة

تراقبُ رائحةً

أثارت أوراقها الشفافة

ماءٌ ساخنٌ يسري

في الريحان

صار يهذي

تارةً يرى نفسه شجرةَ سنطٍ

أو شجرةَ تفاحٍ

ترى نفسها

جدولاً لا يملك مساراً

صحيحاً

تنسكبُ على الأحواضِ الخاطئة

لاشيء في الساحة

يمكن أن تسميه باسمه

الحقيقي

الوضعُ أشبه بأغنيات فلاحات القرية

اشتعالٌ ووخزٌ

تنسحبُ الياسمينة

يرتبكُ عودُ الريحان

يغني "هان الود"

تتركُ الياسمينة عنوانها المضلل

على غصنٍ قديم

ينحني عودُ الريحان

تسقط ورقةٌ

من دفتره

الورقة الأهم

لاشيء يتذكره المكان

سوى أغنيةٍ عابرةٍ تركت جرحها

ومازالت رائحةٌ ما

تحوم لكنها لا تنطفئ