صنمٌ تهدَّمَ بعد طول ثباتِ
تبكي عليه نساءُ حزب اللاتِ
إني عجبتُ فكيف حباتُ الندى
هزمت أساطيلًا من القحباتِ
الآن تنتصرُ الحياةُ على الردى
والنورُ يطمسُ أعيُنَ الظُّلماتِ
يتجذَّرُ الزيتونُ حول حديقةٍ
فرغت من البارودِ و الحيَّاتِ
والياسمين يقدُّ ثوب حصارهِ
ليوزِّعَ الحلوى على الطُّرقاتِ
سأمُرُّ بالمقهى لأشربَ قهوتي
بالديَّرِ أو بدمشقَ أو بحماةِ
وأعودُ للبيت القديم لعلني
ألقى رفاقي أو أشمّ بناتي
هذي بلادُ الشام عاد ضياؤُها
فلينقل التاريخُ عن أبياتي
آن الحصادُ لثورةٍ ، ما أقبح ال
ثوراتِ بل ما أجملَ الثوراتِ