جبل الشيخ إنَّ حولكَ نارُ
ولواءٌ مُدجَّجٌ و حصارُ
جبل الشيخِ يا صديقُ أجبني
هل سيأتي مُجَدَّدًا بشَّارُ ؟
جبل الشيخِ أنتَ أعلمُ منِّي
أعبيدٌ هُناكَ أم أحرارُ ؟
جبل الشيخِ و المكائدُ تترى
فمتى سوف تسقطُ الأقمارُ ؟
أسدُ الفُرْس ماتَ ، إنَّ سُؤالي
أحصانٌ من بعدهِ أم حمارُ ؟
فعيوني ترى سحابةَ ذُعرٍ ..
لا تراها العقولُ و الأبصارُ
والسكاكينُ صوتها يتعالى
فلماذا تُصفِّقُ الأبقارُ ؟
ثورة الأرض و السماء أفيقي
هكذا قامَ ثُمَّ صاحَ " نزارُ "
سلِّمُوهَا كما استلمتُمْ صباحَا
أو إلى القدس أيها الثُّوارُ
هي إن لم تكن سيوف جهادٍ
دُقَّ بالنعشِ ذلك المِسمارُ
يضحكُ الخيرُ في البدايات لكن
في النهاياتِ يضحكُ الأشرارُ
قيل أنتم مهاجرونَ بأمسٍ
فهل اليومَ أنتمُ الأنصارُ ؟؟
هل تقومين؟ يا دمشقَ العُلا؟ أمْ
لم يعدُ فيكِ فارسٌ مغوارُ ؟
لست أدري أفي الصدور قلوبٌ ؟
أيُّها المسلمونَ و الكُفَّارُ !
يا بلادًا للياسمين أجيبي
كعكةُ الموتُ جاءها الإعصارُ
بائعُ اللحم ضاحكٌ و المنايا
تتوالى إن يضحكِ الجزَّارُ