أي اثم رأوا بهم كي يدانا
كلهم عن جريرة جل شانا
حسد شغلهم وبغض ولا يح
سد الا من كان نكساً جبانا
فهم الورد في الرياض وورد ال
روض ينكي ويقهر الجعلانا
نشأوا كلهم على الحق والآ
داب كانت قوتا لهم ولبانا
طاهر والذيل قد عصوا لهوى النف
س وفي ذا قد خالفوا الاقرانا
كل فدم نراه يسطو عليهم
وهو لم يدر اين جاء وكانا
هل تطال البدور في القبة الزر
قاءِ حتى نسومها الاهوانا
هم بدرو ولم يصابوا بحكم ال
خسف والبدر واجد نقصانا
فعلى من قد ادعوا اعلى الصد
ق فدعواهم غدت بهتانا
قد اعادوا كرة الحك
م فلاقوا كالاول الخذلانا
ولهم خيل ان دعواهم تن
جح لكن لم تدخل الآذانا
هل نسوا كم افاد مقتطف عل
ماً واذكى مقطم اذهانا
ليس ينسى الجميل غير الذي يل
حد بالله او خلا ايمانا
قد تجلت غياهب العلم منهم
وبنكر نقابل الاحسانا
ينثرون الالفاظ حبراً ولكن
ا نراها من المعاني جمانا
ما لعيني تراهم نافسوا نم
راً ومنهم اعلى واسمى مكانا
كاتب خاطب من الغيب مدرا
راً يراعا اجرى واجرى لسانا
وارى مشفقاً على الطرس ان يع
قوب حين الانشاء اذكى جنانا
فيلسوف ينسيك سقراط في حك
مته او فصيحه سحبانا
لستُ انسى شاهين في سبره غو
رَ امور حتى اطاعت بنانا
بذكاءٍ وفطنة واقتدارٍ
فاياساً في نبله انسانا
فعسى ان يودعوا ويقولوا
ليت هذا الحبيب ما حيانا