تخطَّ إلى المحتوى

تبشر آمالي بحسن مآلي

الطويل

٣٠ بيت

المديح

تبشر آمالي بحسن مآلي

كأن الليالي آذنت بوصالي

وتغري الأماني همة قعدت بها

صروف زمان فهي ذات عقال

فتسمو إلى ما يقصر الحظ دونه

وترمي لأغراض علي عوالي

وتطمح بي نحو العلى فتعزها

مآرب لي عند الزمان غوالي

فتحرمني طيب الكرى فهو ما جرى

بجفني إلا مغرقاً بسجال

فكم ليلة قضيتها وجوانحي

صوادٍ على جمر السهاد صوالي

يؤرقني ذكر الحمى فتهزني

معاهد فيها مربعي وظلالي

أعد نجوم الليل لو كان مسعدي

على حالة علم النجوم بحالي

وأطوي علىما بي ضلوعاً تقومت

بعوج ليال في الخطوب طوال

وأصبر إذا لم ينقع الشكو غلتي

تمزق قلبي أو أشيب قذالي

أأشمت حسادي فأشكو وإنني

أراه على الأحرار غير حلال

وأطلب عطف الدهر من غير عاطف

تمسكت من إحسانه بحبال

وما نزلت يوماً بغير محمد

ركاب وقرت عينها بنوال

سمي الذي تجرى المواهب حجةً

على الناس من إحسانه المتوالي

أخو عزمات يعلم الدهر صدقها

لإحراز مجد أولدرك معالي

ودون مضاء الحادثات مضاؤها

إذا سمت يوم الخطوب نزال

من القوم أعطاف الزمان بذكرهم

مرنحة بالمكرمات حوالي

تؤرج أرجاء السلام إذا سرت

بسيرتهم في الأرض ريح شمال

عهدناه للمعروف إن قل أهله

يبلغه الراجي بغير سؤال

عهدناه للبأساء إن عزمرها

وضاق على الأبطال كل محال

فحسب الأماني الغر نظرة عاطف

لذي عيلة تزري به وعيال

تجير على الأيام من بسمت

له وترفعه للمنصب المتعالي

فيابن الألى شادوا العلى فاعتلت بهم

وسادوا الملا مجداً وحسن خصال

إليك أموراً يعرب الحال بعضها

ويقصر عنها في الخطاب مقالي

أرى مورداً أروى رفاقي وأصدروا

وأصبح من دوني بعيد منال

وما عاقني حتى تأخرت عنهم

بطاء ركابي أوعياء جمالي

ولكن أيام الفتى إن كبت به

يسوغ الأماني في موارد آل

فخذ بيدٍ ما مدها الدهر ربها

لغيرك فامتدت بذل سؤال

وقالوا سيرقي في يناير معشر

منازل يرجوها الكريم عوالي

فأمسكت بالآمال علك مسعدي

فيسمو بي حظي وينعم بالي