تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

النسيب

كان يرجو ملاذا

حينما قال هذا

لم تُفكر لماذا

وانتحَت لا تُبالْ

لم يكن كاذبا

لم يجئ طالبا

جاءها صاحبا

نصفَ حبٍ حلال

لم تكن واعيةْ

لم تقُم ساعيةْ

حُسنُها داعيةْ

قلبَها للدلال

لم يعد دائبا

لم يرُح تائبا

لم يزل غائبا

حاضرًا لا يزال

ظامئٌ ما ارتوى

وهو كلُّ الهوى

وصلُها كالنوى

وهي كلُّ الجمال

قصةٌ مستمرةْ

حلوةٌ وهْي مُرة

تنتهي كلَّ مَرة

لمحةً مِن خيال