قال في
جاريته "سحر":
عَفا اللَهُ عَن سحرٍ عَلى كُلِّ حالَةٍ
وَلا حوسِبَتْ عَمّا بِها أَنا واجِدُ
أَسحرٌ ظَلَمتِ النَفس وَاِخترتِ فُرقَتي
فَجَمَّعتِ أَحزاني وَهُنَّ شَوارِدُ
وَكانَت شُجوني بِاقتِرابِكِ نُزّحاً
فَها هُنّ لَمّا أن نأيْتِ شَواهِدُ
فان تَستَلَذّي بَردَ مائِكِ بَعدَنا
فَبَعدَكِ ما نَدري مَتى الماءُ بارِدُ