تخطَّ إلى المحتوى

عليك سلام الله يادار من لها

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

عليكِ سلامُ اللهِ يادارَ من لها

تسيلُ إذا ما الليلُ قد جنّ أدمُعُ

ومنْ كان قلبي قبلها قلَّ نبضُهُ

وضاقتْ بهِ بين البريّةِ أربَعُ

وكانَ كذي رجلينِ شُلتْ يمينهُ

وما سلمتْ يسراهُ بل سوفَ تُقطعُ

وأصبحَ نِضواً لا يفارقُ مضجعاً

ومضجعُ أهلِ العجزِ مضنٍ وموجعُ

على بُعدِ ما بيني وبينكِ لم أزلْ

على أملٍ أنّ الإلهَ سيجمعُ

وأنّ الذي أرجوهُ يوماً مُحقَقٌ

فتفرحُ عينٌ أدمنتكِ ومَسمعُ

أراقبُ وجهَ الشمسِ ماشعّ نورُها

شبيهُكِ ذاك النورُ حين يُشعشعُ

وأهوى ضياءَ البدرِ إبّانَ تِمِّهِ

يذكرني ضوءاً بوجهكِ يَسطعُ

وبي عطشٌ لاشيءَ يذهبُ نارَهُ

سوى ماءِ وردٍ من شفاهِكِ ينبعُ

وداءٌ دويٌ لادواءَ يفيدهُ

سوى ضمةٍ فيها تخالَفُ أضلُعُ

وأحببتُ لونَ البحر لما وجدتُهُ

إلى عينكِ الزرقاءِ في اللونِ يرجعُ

وما كان هذا الزهرُ إلاّ محاكياً

وروداً على خديكِ مسكاً تضوّعُ

فديتُ التي أحيتْ فؤاديْ بخلقها

وأخلاقها اللائي بها البيضُ تُرفعُ

حنانيكِ ياأحلى مهاةٍ رأيتُها

بكهلٍ رأى فيكِ النعيمَ يوزّعُ

وكانَ ارعوى حيناً وحين تمكنتْ

عيونكِ من عينيهِ مازالَ يُصرعُ