تخطَّ إلى المحتوى

كما كان يرجو الشعب جاءت مذاهبه

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

كما كانَ يرجو الشَّعبُ جاءَتْ مذاهبُهْ

فللهِ شهمٌ أدركَ العزَّ شاربُهْ

ومثلكَ ياسلمانُ يُرْجَى ويُتّقى

إذا الظلمُ سارتْ في الدَّياجِيْ مرَاكِبُهْ

رعى اللهُ ليثاً جرَّدَ الحزمَ دونما

تراخٍ وأَدْمَتْ منْ تمادَى مخالبُهْ

سئِمنَا رعاكَ اللهُ رأياً مخذّلاً

وفعلاً لهُ المعروفُ تَبْكِي حواجِبُهْ

بعثت بنا روحاً وأحييت أنفساً

كذا الحرُّ يأبى الضيمَ والظلمَ جانِبُهْ

رفيقَ الأُلى شادوا وأبلَوا وأحسنوا

ومنْ للعلا والمجدِ تعلو مناكبُهْ

نرجّيك للجُلَّى ومن غيرُ ضيغمٍ

يرجّى لها والسيفُ تخشى مضاربُهْ

تناديك صنعا يومَ ضاقتْ دروبُهَا

وعاثَ بها الباغي وآذتْ مصائِبُهْ

وفي الشامِ تشكو ياحبيبي مآذنٌ

وتبكي نساءٌ دمعُها طالَ ساكبُهْ

وبغدادُ ترنو شاقَها ضوءُ بارقٍ

لعلَّ شعاعاً لاح تأتي سحائِبُهْ

وفي القدسِ ليلٌ حالكٌ في ظلامِهِ

علا وجهَهَا قهرٌ تناهتْ مساربُهْ

لحى اللهُ قوماً مارعوا عهدَ صاحبٍ

وآخَو عدواًشاهَ وجهٌ يصاحبُهْ

فعلنا بهمْ فعلَ الكرامِ فأنكروا

ومن كانَ يحوي اللؤمَ فالطبعُ غالبُهْ

فكنتَ دواءَ الخائنين وطبَّهم

وماضلَّ حرٌ حنّكته تجارِبُهْ