تخطَّ إلى المحتوى

صحوت وللصمت وقع جميل

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

صحوتُ وللصمتِ وقْعٌ جميل

إذا النفس خالطها حزنُها

إِذِ الليل مَدَّ الرداء الطويل

وطرَّزَ أطرافه نجمُها

كأنَّ الدجى بانتشار النجوم

يزفُّ السماءَ إلى عرسِها

وللقلب عينٌ تفيضُ الدموعَ

إذا أمنتْ أنّها وحدها

وللقلبِ بئرٌ عميقٌ

وفيهِ تُكّدِّسُ نفسيَ آلامها

ودمعي عصيٌّ أمام العيون

سخيٌّ إذا أغمضتْ جفنها

سئمت التظاهر بالارتياح

وروحي يمزّقُها حزنُها

سئمتُ انتظاراً يطولُ سنيناً

لآمال يقتلها دهرها

وحلْمٌ يزولُ وأسْرٌ يطول

وعمرٌ يذوبُ إلى المنتهى

وقلبٌ تدغدغُه الأمنيات

وأقصر منْ لحظةٍ عمرها

وفي كلِّ فجرٍ أسوقُ أمانٍ

تسير بها الريح في بحرها

يمُرُّ النهار بطيئاً وئيداً

يحاكي السلاحف في زحفها

وعند الغروب أرى الأمنيات

تُزّفُّ تباعاً إلى لحدها

ألملمُ حزني وأجمع يأسي

وأُسْلِمُ نفسي إلى ربّها