تخطَّ إلى المحتوى

وطني وأكتب في

غير معروف

٧٧ بيت

المتفرقات

وطني.. وأكتبُ في

هواكَ قصيدتي

وأُزيّن الحلمَ الجميل

بآهتي

وأطرّزُ الثوب المفدّى بالحياةِ

بذكريات طفولتي

وسعادتي

وتمَرّدي.. وشقاوتي

وأعود ألتمس السُلّوَّ

بذكرياتك أمّتي

وأخوض في المجدِ القديمِ

بكلّ ما في قوّتي

وأحسُّ في الأعماقِ

شوقاً هائلاً للعزّةِ

للقفزِ فوقَ الواقعِ المتشتّتِ

وأروح أعدو.. علَّني

أحظى بنورٍ

بعد طولِ الظلمةِ

فأرى على بُعْدٍ

شموساً ترتقي للقمّةِ

وأرى المهنَّدَ في يمين مقاتلٍ

رفعَ المشاعلَ فوق هامةِ أمّتي

مَنْ ذا؟!

أخالدُ؟.أين سعدٌ والمثنّى؟

أين إبْنَ عُبادةِ

قومٌ بهم نهضَ الزمان

من الرقاد.. ومن نعاسِ الغفلةِ

وترافعتْ أحلامهم

حتّى خَطَتْ للذروةِ

ومضَوْا إلى أقصى الدنى

بالرايةِ الخفّاقةِ

حتّى انحنى رأسُ الزمانِ

أمامَ تلك الهمّةِ

وتربَّعَتْ بهُمُ العروبةُ

فوقَ عرشِ العزَّةِ

حتى إذا دارَ الزمانُ

ويا لتلكَ الدورةِ

وسرى التناحر والتباغض

في صفوف الإخوةِ

واستنسرتْ عُصَبُ البغاثِ

على رجالِ الصفوةِ

ضاع الأعِزَّة في ذيولِ الركْبِ

خلْف الزحمةِ

فإذا المقاتل خانعاً

يرضى صنوف الذِّلَّةِ

فبني يهودٍ يعبثون

بقدسنا والصخرةِ

ونروح نرتجل الكلامَ

تبجّحاً في صلفةِ

فإلى متى نحيا

لنركضَ خلفَ طيفِ اللُقْمةِ

وإلامَ نسجنُ أو نُعَذّبُ

في سبيلِ الفكرةِ

وإلام نُقْتَلُ

أو نُشَرَّدُ في سبيل الكلمةِ

وتضيع أجيال الشباب

على دروب المحنةِ

وندور في دوّامةِ الغرقى

نُفتّشُ عن خيال القشَّةِ

ونعيش في ذلِّ العبيدِ

برغم ثوب السادةِ

فإلى متى نحني الرؤوسَ

أمام عُنْفِ الهجمةِ

وإلام تأخذنا السخافات العتيقةُ

في خِضَمِّ اللُجّةِ

ونروح نحلم بالنجوم

ورأسنا في الحومةِ

فإلى متى؟؟!! وإلى متى!!؟

وإلى متى يا أمّتي

يا قوم هيّا وانفضوا

عنكم غبار الغفلةِ

هيّا إلى رفْعِ المشاعلِ

بعد طول الرَقْدَةِ

هيّا معاً

نطوي عهود الظلمةِ

ولْنبتدِئْ سطراٍ جديداً

في كتابِ اليقظةِ