يحنُّ قلبي إلى أرض النواعيرِ
فأسرجُ الخيلَ توّاقًا إلى النورِ
وأركبُ الريح كي أعدو إلى بلدي
أنيخُ راحلتي في الجامع النوري
هناكَ حيثُ رأيتُ الورد أجْملهُ
يزهو على النهرِ والبستان والدورِ
أطوفُ حولَ بيوتٍ كنتُ أعشقها
وألثمُ الجسرَ.. كم عانى من الجورِ
أصافحُ الحبَّ في عين الأنام هنا
وأقطفُ الوردَ..ماأحلاهُ منْ جوري
ياربّ ضاقتْ بنا الدنيا وشَرَّدَنا
عنفُ الطغاةِ وما للحزنِ من سورِ
فهَبْ لنا ياإلهي النصرَ مكْرمةً
إنا لجأنا لباب الخالقِ النورِ