حاورتُ حرفي كي يزيد عطائي
فأشاحَ عنّي كيْ يخيب رجائي
لكأنّ نبع الشعر جفَّ ولم يذرْ
إلا القليل..فمنْ يجيب ندائي
يا أمتي سنعيش رغم الداء
وبرغم حقد الغربِ والأعداءِ
سنشق درب المجد رغم جراحنا
ونعود في سربٍ من العظماءِ
يا شام قد ضاقت بنا جنباتها
والشوق أذكى النار في أحشائي
لكنني ما زلت أحلم باللقا
والشمس ترسل نورها بسمائي
ويعود كلّ مهاجرٍ لبلاده
ينسى الهموم..ووطأة الإقصاءِ
نبني ونعلي في الدنا راياتنا
حتى نلامس قمة الجوزاء
ويعود سيف العدل بعد غيابه
فيزول عهد الظُلْمِ والظَلْماءِ
والحقّ يعلو بالدماء زكيةً
والأرض تُرْوى من دم الشهداءِ
ستعود أرض الشام أجملَ وردةٍ
ويفوح عطر الورد في الأجواءِ
هي أمة الإسلام مهما حوربتْ
ستقود أهل الأرض للعلياءِ
هو حلمنا نحيا على أطيافه
ونصونه في الضرّ والسرّاءِ