شَرِبَ الصباحُ سمارَها فأضاءَ
واشتمّها فتنفسَ الصُّعَدَاءَ
قالتْ صباحُ البُنِّ في ركواتهِ
خُذْ من يديَّ سعادةً وهناءَ
أهلًا وسهلًا بالجمالِ وأهلهِ
وبأسمرٍ ملأ الوجودَ بهاءَ
عيناكِ فيها لي قصائدُ لم تزلْ
تستلُ من أهدابكِ الإيحاءَ
إنّي تُحدّثُني فناجينُ الهوى
وإليكَ تحمِلُني صباحَ مساءَ
أُصغي وكلّي لهفةٌ وحماسةٌ
ولغيرِها لا أمنحُ الإصغاءَ
هالٌ يفوحُ ويملأ الأنفاسَ من
طيبِ الصَّباحِ طراوةً ونقاءَ
وكأنني في كلِّ فنجانٍ أرى
نجمًا تألّقَ صورةً وغناءَ
وكأنَّها والهالُ فوحُ قصائدٍ
تُلقى فتشعلُ حولها الأجواءَ