أيا شيخي أقص عليك مِمّا
جرى في غزةٍ من معجزاتِ
لدي بغزةٍ يا شيخُ أختٌ
بذكرِ الله تلهجُ والصلاةِ
أبت إلا البقاءَ ولم تغادر
وظلت تحت قصفِ الطائراتِ
وإنَّ لها عيالًا قد تأذوا
وجاعوا مثل كل العائلاتِ
فإذ بالبابِ تدخلُ منهُ شاةٌ
من الشِّيهِ الكثارِ الفالتاتِ
مسيّرةٌ بأمرِ الله تمشي
إليهم، جلَّ ربُّ الكائناتِ
وقد وهبت لهم مِنها ثلاثا
من الحملانِ يا نِعم الهباتِ
وباركَ ربنا الرّزّاقُ فيها
لتطعمهم بأزكى الطيباتِ