أنقذوني، أخرجوني
عالقًا لا تتركوني
إنني طفلٌ بريءٌ
تحت أنقاضِ المنونِ
أخرجوني من ركامٍ
وبهِ لا تخنقوني
من حديدٍ فوق رأسي
وغبارٍ في عيوني
ارفعوا الأنقاضَ عنّي
احملوني، أسعفوني
وإذا حانت وفاتي
قرب أمّي فادفنوني
هل رأيتم بسمتي
في سنا وجهي الحزينِ؟
عشت في الأحزان حتّى
صرت منها في سكونِ
باسمٌ في قعر حزني
لم أرق دمع العيونِ
وبلادي كيف تُنسى
من مُغيثٍ ومعينِ!
دارت الأيَّامُ فينا
ورمتنا للمنونِ
أهِ يا أمّاهُ أهٍ
من أذى الظُّلمِ اللعينِ
كلَّما يمّمتُ شطرًا
ساقني نحو الكمينِ