صديقي لا يرى الدنيا تدومُ
وقلبُ الخلِّ منزلُهُ الهمومُ
وما مِنْ ركبةٍ في الحيِّ تسعى
وتُولدُ مِنْ سراياها الكرومُ
سوى أنّي ولدتُ فغيض لحني
وغيض اللحنُ والقلبُ السليمُ
وتنذرني المطالعُ فرطَ قلبي
إذا صعد الجهولُ وحلَّ بومُ
ينامُ على الطِّوى، والريح أهلي
كِرامٌ ليس يفتنهُمْ نعيمُ
فقلتُ أعودُ، مبتسمًا، وأمشي
فيدفعني إلى الرؤيا كتومُ
لأنَّ الطينَ صلصالٌ مُقفّى
وعافيةٌ وليلٌ لا يدومُ