هذي الحدوسُ التي تمضي إلى العِللِ
منْ قبضة الوَهم لا من قبضة الغزلِ
فارقتُها، وجفافً العمر صار رؤًى
يخضرُّ من نارها ما ظلّ في الطللِ
قالت - وقد زحفتْ نحو الحصى أملًا-
خذني لأكتبَ ما يبقى من الأملِ
حاولتُ إنقاذهَا، لم أدر كيف أُرِي
دربَ الخلاص، سريعًا، حفرة المللِ
حاصرتها ونبيذُ الشوقِ في لغتي
أنْ لا تقاربَ كفّي سيرةَ الأجلِ