هزّني هاتفي إليك فأقبل
تُ على خشية من الرقباء
وتلمّست في الخفاء طريقى
بين عزّ الهوى وذلّ الحياء
أسرق الخطو خافت الحس تغشا
ني للقياك رهبة في اللقاء
بين جنبىّ خافق يحمل الود
د ويسري على جناح الوفاء
ودّ لو ينطق اللسان بما يح
مله من محبّة وولاء
وهو لو رجّع الحديث خفوقاً
أسمع البثّ في ضروب الغناء