تخطَّ إلى المحتوى

نازعتني إلى اجتلاء الجمال

الخفيف

١١ بيت

النسيب

نازعتني إلى اجتلاء الجمال

فتنة الحسن في بديع المثال

غرٌّة كالصباح رفتْ عليها

طرّةٌ في سواد جنح الليالي

وعيون تشع بالأمل العذ

ب وتلقى سحر الهوى والدلال

وفمٌ تبسم الملاحة فيه

ببريق اللمى وظَلم اللآلي

وقوام مهفهف القدّ ممشو

ق تهادي في رفق خطو الغزال

طالعتْني وكنت أخلس منها

خطرة الطيف في سنوح الخيال

ثم مرّت كما يهبّ نسيم ال

روض عبر الغدير بين الظلال

وقضى الله أن أراها وأروي

ناظري من بهاء تلك المجالي

وسمعت الحديث من فمها المف

ترّ عن بسمة النّدى في الدوالي

فإذا خفّة القطاة إذا اختا

لت على الماء ساعة الآصال

وإذا رقة النسيم إذا بث

ثت شكاةَ المهجور عند الوصال