ظلامٌ تَرامى وهمٌّ سطَا
ونفسٌ تُوَدِّعُ أرماقَهَا
ينام الأنامُ وأسرى الهوى
تَحُزُّ الصَّبَابَةُ آمَاقَهَا
ويعذلها عاذلٌ لم يَذُقْ
لهيبَ جواها وأشواقَها
أقلَّ الملامَ ألست ترى
صَبِيبَ نَدَاهَا وإطراقَها
أهيم بمن لا تُنوِّلُِنِي
لِمَامًا وتُخلِفُ إبراقَها
ويُهدَرُ بينَ يديها دمي
هنيئًا إذا كان قد راقَها