كيف تكتب حياة البحث والضياع!
بسيط،
كيومٍ ينتهي قريبا
ك عشاءٍ مرتب بمهارة العمر
ورحلة رائعة غير مرتبة
بسيط
أطوعني تراتيل
واتهجى المدى
ساعات
ساعات تمر
وليس ها هناك من أحد
بسيط
ولكنني اعرف انني موجود
نص قصير
نص صغير
كلمات مبعثرة او غير مبعثرة
خصلات شعرها الأحمر
تلتف حول ساعدي
تدخل ف تصير ل نبض
او ل دم الحياة
أذهب صوب المكاتب رغم أنني مللت القراءة والكتب منذ المخاض،
أحب النظر في المجهول، أحب السفر لأبعد من ما قد يتوقعه دماغي البسيط
أستطلع الطقس، درجات متقلبة، حفنة من ورق ميت ، جثث ملقاة قارعة حذائي
لا ادوس الورق انا، بل امشي حوله ، ك طقس الالتفات حول ابتسامتها
تصير هي الشمس، دائما تتوهج بالرغبة،
وانا الأرضي ألهث في جلبابي المدروز ب عُقدِ الشعر
أمضغ لها غيمة
فقاعة
مملكة
ناقوس
ناموس
حشرجة
كحة
ابتسامة
أقلب انفي ف تضحك
و تضحك معها السماء
تخبرني الشجرة انني اعيش الطفل معها، لست اكترث، دعيني ، قد قلعتُ قلبي مئات المرات من قبل، وها جسدي يشهد بؤس المعارك ، على اهبة التساقط هذي اغصانٌ يتدلى منها افواه تنشد العزف ك مطر ليس يتكسر نشازاً
علميني الطريق، ازرع لك في كل ظل وردة ،
واقطف من عينيك حياة كاملة ، ل برعمة تمتلئ بالنشوة
اقصد المتحف، رغم انه منذ ان بدأت الغرق في سفر الكؤوس ما عدت استطيع ان اجد اي شيء جديد تقع العين عليه
امتلك سفر الرؤيا ، فأمسك كل غرض على حدى وأقيسه
عيناي تاريخ يطاردها ، يمازحها و يشاكسها
يدها الناعمة، تُدخل في القلب عوالم وقصص من رياحين
اقود السمفونية، هي تصغي …
ودخلنا بئر العطاء
هنا حيث الضوء يسير للأسفل
ولا يصعد
حيث الضوء ينبثق من الداخل
ويضل
يعيش
يهدأ
هنا حيث الضوء يركد
يتكور
يصير الى ماء
ينجعن
يتوسل
يتمسد
ينطبق
ثم تكونين انتي
كائن من ضوء ونجوم!
أقودني صوب الزقاق
بيت حزين مائل على وشك السقوط موتا بفعل الوحدة
فارغ منعزل مهجور و قفار
من كان يسكنك
لم نوافذك هذه مشرعة صوب الشمال حيث لا انس يعيش هناك ولا جان ؟
لم زهورك ميتة وذابلة
و جدرانك سوداء قاتمة
لم عباتك منكسرة و مشقوقة
ولم تلك المفاصل يا بيت متهالكة
متخاذل هو الباب
من فرط التعب
لم يدعني ادخل حتى احيي الموجودات
كم مر عليكم ها هنا
ومن تنتظرون؟
صورة معلقة في قلبي
سنوات
غبار يحصد تفاصيل القصة
ربيع و عنفوان
رقصة القدمين خمر لمن يسمع
و طرقات قلب قد وجد نفقا يقوده مباشرة
صوب السلام
استشراق
اشهد
استرق السمع
عمود الانارة الوحيد في الشارع من يفهم لغة الشعر و خصرها
أطوق زندي
ذراعاي تذودان بحثا
وامسك الهواء
طيف يقودني صوب حديقة الورد
الى تابوت الماء
و فنائي ال مرتب لي هناك
ها انتي هنا
كيف حالك؟؟؟
تجيب
بدون كلمات
وحين تهرع مختبئة ل حضن يشتاق إليها
تغمض ستارة السماء
تنام المدينة
يختفي العزف
و تٌبجِل طيور مسافرة
لحظة الأبد هذي…!!!