اهبط المدينة
يوم جديد
شمس آذار لذيذة
انتظرناها طويلا
أقرأ في الوجوه رائحة الخوف
اعتدت ان أمرر الصفحة الاولى
اعتدت ان لا اتوقف عند العناوين العريضة
ان اغوص عميقا في الخبر
الجريدة
الوجوه
الانسان...
أغمض عيني
من الافضل ان اذهب الى الغابة
و اقرأ آخر المستجدات هناك
هل استيقظت الطيور من سباتها
و عاد السنونو؟
يعاتبني القلب
مهمة الشاعر في زمن الحرب والخوف
هي ان ينشر الأمل
يزرع الحب، او يذكر به ...
و يمسك جسد البشرية من السقوط
لا عليك يا إنسان، هي ايام تمر
اغتسل ب سمفونية الربيع هذا
وجه لاقط المذياع صوب محطة النبع،
قلت محطة النبع وليس التبغ ...
ابقى متمسكا ب موجة بث الطيور
او يكفي ان تقرر لك عشاء يليق
بكل ما لا يستطيع الغير الحصول عليه هذه الايام:
سقف هادىء
طاولة لا ترتجف
جدران واثقة
و دفء لا ينقطع حينما تغمض عينيك!
أجل،
ربما اليوم انا على الطرف الاخر من الشاشة
ولكنني اتذكر دوما
كيف كانت الحال هناك
بين فك براثن الحرب المقيتة!