قالت:
خريطة وجهك يا بني ترابية
و انا ما اعتدتُ ألدُ الضباب!
على الهامش:
كتف أقرع
يحصد شوك السماء
و بعرق يتصبب مطراً
تغزل الراعية قبلة ل حبيبها الذي "في هذه الاثناء"
تشقه صاعقة الذكرى
فتشعل القلب ب زفرة
بكاء..
يتعكزان معا بحثا عن بقرة ضالة
هي كل ما بقي لهما من آتون العمر
شقى معلق ك لوحات فوق سفح الظهر
ومنزل بدون جدران مبني فوق نبضة
أحبك
لهما المدى
و بذرة لو تنمو رحم الليل
يقشرها الفجر ب مخالبه الضريرة
حذار من هكذا فصل يعربش سارية فطر
حذار من هكذا موجة تقود لا الى الطيور
القاع ، خزنة الاحياء
وما من احياء في عتمة الاختناق
في علب الكبريت يعلو البيدق الاحمر
يلون اظافر الخشب ب رقص محترق
ف ينهار البناء
خذنا الى القلعة التي يتحدث عنها المنجمون
على سطح سرة مبنية
وبخصر من سلاسل عطر مسورة
ب كرز مشبع باللون مبنية
و دعنا نتوه هناك
فربما نصل يوما الى
صحراء العطش
ف نرتوي بالرضى
ونشبع من فورة العين
حين تريد!
ثابت انت مكانك يا إزميل
تتلقى الضربات من كل مكان ... لست تراه!!!