تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٨ بيت

المتفرقات

قالت:

خريطة وجهك يا بني ترابية

و انا ما اعتدتُ ألدُ الضباب!

على الهامش:

كتف أقرع

يحصد شوك السماء

و بعرق يتصبب مطراً

تغزل الراعية قبلة ل حبيبها الذي "في هذه الاثناء"

تشقه صاعقة الذكرى

فتشعل القلب ب زفرة

بكاء..

يتعكزان معا بحثا عن بقرة ضالة

هي كل ما بقي لهما من آتون العمر

شقى معلق ك لوحات فوق سفح الظهر

ومنزل بدون جدران مبني فوق نبضة

أحبك

لهما المدى

و بذرة لو تنمو رحم الليل

يقشرها الفجر ب مخالبه الضريرة

حذار من هكذا فصل يعربش سارية فطر

حذار من هكذا موجة تقود لا الى الطيور

القاع ، خزنة الاحياء

وما من احياء في عتمة الاختناق

في علب الكبريت يعلو البيدق الاحمر

يلون اظافر الخشب ب رقص محترق

ف ينهار البناء

خذنا الى القلعة التي يتحدث عنها المنجمون

على سطح سرة مبنية

وبخصر من سلاسل عطر مسورة

ب كرز مشبع باللون مبنية

و دعنا نتوه هناك

فربما نصل يوما الى

صحراء العطش

ف نرتوي بالرضى

ونشبع من فورة العين

حين تريد!

ثابت انت مكانك يا إزميل

تتلقى الضربات من كل مكان ... لست تراه!!!