يَا رَاكِبًا فَوْقَ نَعْلٍ
لِلْأَرْضِ مِنْهَا دَوِيُّ
جَرْدَاءَ تَذْكُرُ نُوحًا
فِي الْمَهْدِ وَهْوَ صَبِيُّ
لَهُ إِذَا مَا تَمَشَّى
... إِلَيْهَا شَهِيُّ
لَمْ يَبْقَ لِلرِّجْلِ مِنْهَا
إِلَّا خَيَالٌ خَفِيُّ
يُعَرِّفُ الرَّسْمَ مِنْهَا
شِسْعٌ عَلَيْهَا خَفِيُّ
وَخَلْفَهُ شَاكِرَيٌّ
مِنْ ظُلْمِهِ حَبَشِيُّ
بِمَا تَتِيهُ عَلَى النَّا
سِ قُلْ لَنَا يَا شَقِيُّ